ابن أبي حاتم الرازي
236
كتاب العلل
لَهُ : حتَّى يَبْرَأَ ( 1 ) ، فعَجِلَ فاسْتَقَادَ ( 2 ) ، فَغَثَّتْ ( 3 ) رِجْلُهُ ، وبَرِئَتْ رجلُ المُسْتَقاد منه ، فأتى النبيَّ ( ص ) ، فَقَالَ : لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ ؛ إِنَّكَ أَبَيْتَ . وَرَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ( 4 ) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَة بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَة : أنَّ رَجُلا طعَنَ رجُلاً ( 5 ) ، فأتى النبيَّ ( ص ) . . . ؟ فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يقولُ : حديثُ حمَّادَ بنِ سَلَمة أشبهُ ( 6 ) .
--> ( 1 ) أي : يبرأ جُرحُك . وفي مصادر التخريج : « حتى تبرأ » ، أي : حتى تبرأ أنت ، أو : حتى تبرأ رِجْلُك . ( 2 ) في ( ك ) : « فاستفاد » بالفاء . ( 3 ) كذا في ( ت ) و ( ف ) بالغين المعجمة ، والثاء المثلَّثة ، بمعنى : فَسَدت ، وغَثِيثَةُ الجُرْح : قَيْحُهُ ولحمُهُ الميِّت ، وغَثَّ الجُرحُ : إذا سال القَيحُ منه . انظر " لسان العرب " ( 2 / 171 - 172 ) . وفي ( أ ) و ( ك ) : « فعثَّت » بالعين المهملة ، والثاء المثلثَّة ، وفي ( ش ) : « فعنت » بالعين المهملة ، والنون ، ومثلها في إحدى النسخ الخطية ل - " سنن البيهقي " كما في هامش المطبوع ( 8 / 66 ) . ووقعت في " سنن الدارقطني " ( 3 / 89 ) ، و " المحلى " لابن حزم ( 10 / 377 ) : « فعَنِتَت » ؛ من العَنَت ، وهو : الضَّرَر والفساد ، قاله ابن قتيبة في " غريب الحديث " ( 3 / 674 ) ، وانظر " لسان العرب " ( 2 / 62 ) . ( 4 ) روايته أخرجها أبو داود في " المراسيل " ( 253 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 8 / 66 ) من طريق ابن عيينة ، وأبو داود أيضًا ( 254 ) من طريق حماد بن زيد ، كلاهما عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ محمد بن طلحة ، به . قال أبو داود : « وأسنده ابْنُ عليَّة ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عمرو ، عن جابر ، ووَهِمَ فيه ، والأولُ أصحُّ » ، أي : المرسل . ( 5 ) قوله : « طعن رجلاً » سقط من ( ش ) ؛ بسبب انتقال بصر الناسخ . ( 6 ) يعني : مرسلاً .